٠٤‏/٠٥‏/٢٠١٨

حكايات نمول ونمولة

السن المستهدف: 6-9 سنوات
(1)
نمول ونمولة نملتان نشيطتان .. تحبان الحركة والعمل باستمرار.
في يوم من الأيام، خرج نمول وأخته نمولة من جحرهما وسارا في مدينة النمل.
- فقال نمول لأخته : لقد تعبت من العمل في المدينة مع الناس.. فقد لوثوا مدنهم وأصبحت الحياة لا تطاق.
- نمولة: أنا أتعجب من أفعالهم هذه .. كيف يعيشون في هذا الجو الملوث
(2)
- نمول: لدي فكرة رائعة.
- قالت نمولة: ماهي يا نمول؟
- نمول: لم لا نجعل مدينتنا مدينة نظيفة .. خالية من كل ما يلوثها.
- نمولة: وهل مدينتنا ملوثة يانمول؟ إن مدن البشر فقط هي الملوثة.
- نمول: يجب ان نتجول اولا في مدينتنا ونتأكد من ذلك.
(3)
سار نمول ونمولة فقابلا صديقتهما النحل ..
سألت نمولة صديقتها: ما لي اراكي هزيلة هكذا يا صديقتي النحلة؟
فأجابت النحلة: لم يعد أحد في مدينتكم يهتم بزرع الأزهار التي أمتص منها الرحيق فقل الغذاء .. وضعفت صحتي.
(4)
التفت نمول إلى أخته وقال لها:
وجدتها .. هذه أول مشكلة تؤثر على البيئة في مدينتنا ..
قالت نمولة: وأين هذه المشكلة يانمول؟
فأجاب بحماس:

"نقص المساحات الخضراء"
.. يجب أن نزيد زراعاتنا ونزرع الأشجار والأزهار في الحدائق فهي تزيد نسبة الأوكسجين النقي المفيد لصحتنا.
(5)
استكملت النملتان رحلتهما في المدينة، فاتجها نحو النهر، فوجد نمول صديقه نملان يحمل فوق ظهره حقيبة بلاستيكية كبيرة.
نمول: مرحبًا يا نملان .. إلى أين تذهب؟
فقال نملان: لقد غاب النمل الذي يجمع القمامة .. فجمعت قمامة منزلي لأرميها في النهر.
ثم انطلق نملان إلى النهر .. التفتت نمولة إلى اخيها وقالت له:
- أظن أن هذه مشكلة اخرى يا نمول ؟ أليس كذلك؟
(6)
قال نمول: معك حق يانمولة؟ هذه فعلا مشكلة أخرى:
" تلويث مياه الشرب"

ظريفة والميكروبات

ظريفة طفلة لطيفة ، تحب أسرتها وتطيع أباها وأمها. وفي يوم من الأيام قالت لأمها: أنا أحبك يا امي وأطيعك ولكني أريد الا أطيعك في شيء واحد فقط. تعجبت الأم وسالت ظريفة: وما هذا الشيء؟
قالت ظريفة: أن لا أريد أن أستحم مرة أخرى يا أمي .. لأن الصابون يؤلم عينيَّ.
ابتسمت الأم وقالت: ولكن الماء والصابون ينظفان الجسم ويمنعان الميكروبات. أتدرين ما الذي يمكن ان يحدث لك إذا لم تستحمي .. ستهاجمك الميكروبات وتسوء صحتك وتصيبك الأمراض.

خرجت ظريفة تلعب في الحديقة وهي تفكر في كلام أمها، وجلست على أرجوحتها وأخذت تلعب حتى نامت على الأرجوحة.
وفجأة خرجت من حول الأرجوحة بعض الميكروبات فالتفتت ظريفة حولها فوجدت هذه الكائنات الصغيرة تقترب منها.
كان منظر الميكروبات قبيحًا فخافت ظريفة منها.
اقترب أحد الميكروبات من ظريفة وقال لها لا تخافي نحن أصدقاؤك .. فنحن الميكروبات جئنا لنلعب معك.
قالت ظريفة ولكن أمي اخبرتني أن الميكروبات تسبب الأمراض التي تؤذي الإنسان
لا تخافي فنحن لن نؤذيك. ولكننا نحب أن نلعب مع الأطفال الذين لايستحمون. ونعيش على أجسامهم.
نادى الميكروبات الميكروبات من كل مكان فاجتمع آلاف الميكروبات على جسم ظريفة
ذهبت ظريفة إلى المرآة ونظرت إلى وجهها وقد غطته الميكروبات .. ماهذا ؟
لقد أصبح شكلها مخيفًا .. وتغير بعد أن غطته الميكروبات.
استيقظت ظريفة من نومها وجرت إلى أمها وهي تقول : أمي .. أمي .. أريد أن أستحم الآن بالماء والصابون .. لا أريد أن أكون صديقة للميكروبات والأمراض.

١٥‏/٠٣‏/٢٠٠٩

شغلك والا مراتك؟!

أرسل لي أحد الأصدقاء الرأي التالي .. اقرؤوه وأنتظر تعليقاتكم:
كل نساء العالم يتهمن أزواجهن بأنهم يحبون الشغل أكثر مما يحبون زوجاتهم
وأنا أصالة عن نفسي ونيابة عن الرجال أعترف بأن هذا صحيح .. صحيح .. صحيح .. ليه؟؟؟؟
لي أسبابي ومبرراتي التي أرجو منكم التفكير فيها بعين العقل :
أولا: الشغل بيصرف عليّ....بس أنا اللي أصرف عليها !!!
ثانيا: في الشغل ممكن تزعق براحتك وزعيقك يجيب نتيجة...
مع مراتك صعب إنك تزعق براحتك ومهما زعقت مش هيجيب نتيجة ...
ثالثا: ممكن تزوغ من الشغل في أي وقت من غير ما حد ياخد باله أو حد من الزملاء يغطيك .. إنما تزوغ من مراتك.. هيهات.. انسى .
رابعا: في الشغل عندك مدير ممكن ترضيه لو اشتغلت كويس ....
إنما مراتك لو عملت قرد .. حمار .. أي حاجة مش ممكن ترضيها !!!
خامسا: في الشغل من حقك تاخد أجازة...عندك عارض واعتيادي
ده غير يوم الجمعة والعطلات الرسمية.. بصراحة الشغل خفيف على القلب..
أنما مع مراتك... مش ممكن تاخد أجازة .. بالعكس دانت لازم تلزق فيها يوم إجازتك و إلا يبقى نهارك مالوش ملامح.....!!!!
سادسا: في الشغل ممكن تترقى وتاخد منصب بيه .. وباشا كمان ويبقى لك مكتب لوحدك .. ومراسل .. وسكرتيرة خاصة .. والكل يضرب لك تعظيم سلام .. في البيت هتعيش زوج وتموت زوج .. واللقب الوحيد اللي ممكن تاخده لما تنادى عليك مراتك وتقولك يا بابا أو.. يا حاج. ولما تعجز تقولك..... يا بركة.
سابعا: الشغل لو زهقت منه ممكن تسيبه بدون مشاكل وبسهولة .. إنما مع مراتك .. لو روحك طلعت..لازم تحط في بقك كوتش وتفكر مليون مرة .. في المحاكم والمؤخر والنفقة.. والعيال
ثامنا: في الشغل...لو سبته أو بلغت سن المعاش بتاخد مكافأة كبيرة ومعاش... وحفلة تكريم ....
أما مراتك لو سبتها قبل ما تموت .. أنت اللي هاتدفع مكافأة ومؤخر ونفقة .. وشقة كمان .. وتتحبس لو ما دفعتش.
تاسعًا: ممكن تغير شغلك وتتنقل لغيره لو لقيت شغل أحسن منه .. في حين أنك طول الوقت بتشوف بنات أحلى ميت مرة من مراتك بس ما تقدرش تغيرها.
عاشرًا: في الشغل متأمن عليك عشان لو حصل لك حاجة.. ولو حصل لك حاجة .. مراتك هي اللي هاتقبض التأمين
في النهاية ... بتحب مين أكتر... مراتك ولا شغلك ؟؟
ما رأيكم في كلام صاحبي العجوز الفاقد ده .. علمًا إنه أصبح زوجًا بدرجة "بركة".